ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٩

العالمية من

فلسفات تبدو لأول وهلة كأنها الخير كله كما بدت المعبودات لقوم إبراهيم لكنّها سرعان ما يخفت بريقها عندما تعرض على محك الوحي الإلهي كما خفت بريق الكواكب والقمر والشمس

والأصنام عندما أثبت إبراهيم أنه لا يحب الآفلين.

نعم إن هذه المرحلة من سيرة خليل الرحمن درس راق في التعرف على فلسفة الرفض لكلّ ما لا يخضع للوحي الإلهي، ذاك أن إبراهيم لم يرفض من اللحظة الأولى، وإنّما سعى للاقناع بكل ما أوتي من قوة، ثم تحول إلى الرفض، وتحمّل مسؤوليته كاملة فنصره الله نصراً

مبينا ونجاه من القوم الظالمين.

- 79 -