الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}
يقول عز من قائل:
(4) النساء 100).
فَتَا مَنَ لَهُ لُوطُ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرُ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)
(29) العنكبوت (26).
كما يقول:
وأرَادُوابِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَهُمُ الْأَخْسَرِينَ
وَنَجَيْنَهُ
وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَرَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ) (21 الأنبياء (7) ويستمر إبراهيم في الدعوة إلى الله في هذه الأرض التي بارك الله
فيها للعالمين وتقع أحداث أنظر في شأنها ما يلي:
(سورة هود: 69 - 83) (سورة الحجر: 51 - 75) (سورة الأنبياء: 71 ـ 75)
(سورة العنكبوت: 26 - (35) (سورة الذاريات: 24 ـ 37)
-
وقبل أن نتبع إبراهيم في المحطة الأخيرة التي أرسى فيها قواعد الحنيفية السمحة، ألا وهي مكة المكرمة يحسن أن ندرك من خلال عرضنا لمعركة ابراهيم مع ملك البلاد، ومع أبيه ومع قومه أنّ صاحب العقيدة يجب أن يعرف ماذا يرفض؟ ومتى يرفض؟
ذلك أن المسلمين اليوم في محنة من أمرهم تجاه ما تقدمه الحضارة
TA -