ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه، ونعوذ بالله من

شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنّ محمداً عبده ورسوله.

اللهم صلّ على نبينا محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على

إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.

الحمد لله الذي جعل الجمل الثلاث: لا إله إلا الله، محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - وأن ما جاء به حق من عند الله، فاصلة بين الحق والباطل، من تمسك بها سعد، ومن أعرض عنها تعس الحمد لله الذي جعل الدين عند الله الإسلام.

إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَم

(3) آل عمران: 19).

* وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ

الْخَسِرِينَ) الحمد لله القائل:

- V -

(3) آل عمران: 85).