الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ) (
الحمد لله القائل:
(112) الإخلاص).
وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِى مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ
فَنَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ، ذَلِكُمْ وَصَنَكُم بِهِ، لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ *
(6 الأنعام: 153).
الحمد لله الذي كرم الإنسان أيما تكريم، وفضله على كثير ممن
خلق تفضيلا
وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِى آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَهُم مِّن الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا)
(17) الإسراء (70).
الحمد لله الذي أرسل الرسل مبشرين ومنذرين، وجعل خاتمهم
سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلّم.
يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَهِدَا وَ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا
إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ، وَسِرَاجًا منيرا
45
(33) الأحزاب 46).
الحمد لله الذي استجاب في هذا النبي الأمي دعوة خليله إبراهيم
عليه السلام إمام المسلمين
- ^ -