الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٦لكن منذ أن أرسى أسسها إبراهيم الذي وفى ظلت متصلة في أعقابه، وقام بها الأنبياء والرسل من ذريته، ومن بينهم إثنان من أولي العزم موسى وعيسى إلى أن استقرت مع ثالثهم من أولي العزم وهو إبنه الأخير من نسل إسماعيل وأشبه أبنائه به كما جاء عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه قال: «عرض علي الأنبياء ورأيت
• · ·
إبراهيم عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبهاً صاحبكم» وذلك ليلة الإسراء والمعراج.
فلنتعايش في ظلال هذه الكلمة الباقية كما ترددت في ثنايا قصة إبراهيم في الكتاب العزيز، وبصفة خاصة في جنبات أول بيت وضع
للناس ليعبد الله فيه بحق.
- 76 -
٧٦ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.