الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٩139
وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ أَمْ
تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِمَ وَ إِسْمَعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَرَى قُلْ أَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهدَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ يغْفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ)
ذاك هو
وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْتَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
(141
(2) البقرة 124 - 341).
إبراهيم إذ قال له ربّه أسلم قال أسلمت لرب العالمين،
بل لم يكتف بذلك وأرادها كلمة باقية خالدة في عقبه فوصى بها بنيه يابني إنّ الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون)، إنه بلا منازع أهل لإمامة العالمين، تلك الإمامة التي خصه بها
رب العزة قال إني جاعلك للناس إماما).
ذاك هو إبراهيم مسلم مستسلم استسلاما كليا للواحد الديان في عقيدته وفي أقواله وفي أعماله أمره ربّه أن يرفع القواعد من البيت
- 79 -