الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠لأجزاء الإيمان وشعبه حد، كم أنه ليس لأعمال الإنسان
الصالحة حد أيضا. فالنبي - ع جعل الحياء من الإيمان
-
-
وجعله أدناها كما ورد في بعض روايات هذا الحديث، ثم فسر الحياء في موضع آخر بقوله عليه الصلاة والسلام: (استحيوا
من الله
حق الحياء. قالوا: إنا لنستحيى يا رسول الله! قال: ليس ذلك! بل الاستحياء من الله أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، وتذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك الدنيا وآثر الآخرة على الأولى، فمن فعل ذلك فقد
الله استحيى من حق الحياء) إن عدم إمكانية حصر هذه الشعب لا يمنع من تحديد المحاور
الكبرى للإيمان الذي تتفرع أجزاؤه إلى:
أعمال القلب
أعمال اللسان
أعمال الجوارح
-
1
-
2
-
1 - أعمال القلب:
وتتعلق بجانبين هما الاعتقاد والخلق:
أ - يمثل الاعتقاد أعلى مراتب الإيمان وأعظمها وأرفعها، فإذا تحققت في النفس تولدت عنها بالضرورة بقية المراتب. فالعقيدة الإسلامية تنقسم إلى عدة أقسام مترابطة لا يغني الواحد منها عن الآخر، وقد جعل النبي
-
10