الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧عقدات كناية على إحكامه السيطرة على هذا النائم والمقصود أن إبليس يؤثر تأثيراً نفسياً كما يفعل السحرة وأهل التنويم فيخيل للإنسان بمتعة يصعب عليه تركها فيسترسل معها حتى يفوت وقت الصلاة
أراد الشيطان أن يحارب الإنسان وأن يدخل إليه من أعلى
العبادات درجة: ألا وهي الله عز وجل والصلة بين الإنسان وربه فهي عماد الدين كله، ولأهميتها وعظمتها جعلها الله أول ما يحاسب عليه المرء يوم القيامة فإذا صلحت صلح سائر العمل وإذا فسدت فسد سائر
الطاعة الصلاة التي تمثل أفضل صور وهي
العمل. صلى الله و من فضل الله علينا أن أرشدنا النبي ـ ع ـ إلى سبيل
-
التخلص من الشيطان والانتصار عليه وعرض علينا نوع السلاح الذي يمكننا من ذلك ألا وهو ذكر الله والإسراع إلى
الوضوء ثم الصلاة
•
الذكر عند الاستيقاظ من النوم:
إذا أفاق المرء من نومه فليقم حتى لا يعاوده فيذكر الله كثيراً، بأن يستحضر ويستشعر عظمة الله تعالى ويتذكر حقه عليه من الطاعة والعبادة وعلى رأسها
الصلاة
-
27