الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣فضل طلب العلم لله عز وجل
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ الله عَزَّ وَجَلَّ وَعَمِلَ بِهِ حَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آمِنًا وَيُرْزَقُ الوُرُودَ
عَلَى الحَوْضِ» هكذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
المفردات:
الجامع الصحيح - الحديث رقم 21
21
آمناً: أي غير خائف ولا جزع من أهوال القيامة يوم
الورود: الوصول.
الحوض: حوض النبي الله الذي يشرب منه المؤمنون يوم
قبل دخول الجنة
التحليل:
القيامة
أرشد المصطفى الله في هذا الحديث إلى أمور ثلاثة:
الأمر الأول: تعلّم العلم. فكم من آية قرآنية وحديث نبوي ورد فيهما
ملے
فضل العلم، وفضل العالم على الجاهل، من ذلك قوله تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَةٍ)، وقوله سبحانه: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ)، وقال: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريق الجنة»، وورد عنه عليه الصلاة والسلام: «فضل العالم على العابد كفضل القمر في ليلة البدر على سائر
الكواكب
كما حث الإسلام على العلم حنا عظيمًا، فقال الله تعالى:: {وَقُلْ رَبَّ
- 13