قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣

فضل طلب العلم لله عز وجل

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ الله عَزَّ وَجَلَّ وَعَمِلَ بِهِ حَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آمِنًا وَيُرْزَقُ الوُرُودَ

عَلَى الحَوْضِ» هكذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم

المفردات:

الجامع الصحيح - الحديث رقم 21

21

آمناً: أي غير خائف ولا جزع من أهوال القيامة يوم

الورود: الوصول.

الحوض: حوض النبي الله الذي يشرب منه المؤمنون يوم

قبل دخول الجنة

التحليل:

القيامة

أرشد المصطفى الله في هذا الحديث إلى أمور ثلاثة:

الأمر الأول: تعلّم العلم. فكم من آية قرآنية وحديث نبوي ورد فيهما

ملے

فضل العلم، وفضل العالم على الجاهل، من ذلك قوله تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَةٍ)، وقوله سبحانه: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ)، وقال: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريق الجنة»، وورد عنه عليه الصلاة والسلام: «فضل العالم على العابد كفضل القمر في ليلة البدر على سائر

الكواكب

كما حث الإسلام على العلم حنا عظيمًا، فقال الله تعالى:: {وَقُلْ رَبَّ

- 13