الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨الشريف يؤكد هذا المعنى. ففي حديث أبي هريرة
مسلم وغيره أن النبي
عند
قال: (ان أحدكم إذا قام
يصلي فإنما يناجي ربه فلينظر كيف يناجيه)
عل الله وكان النبي
صلاته
لشدة استحضاره وخشوعه في
لجوفه أزيز كما جاء في حديث مطرف عن أبيه يسمع
عند أبي داود والنسائي - قال: رأيت رسول الله
البكاء
يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل) أي من شدة
الرابعة: قوله (وخيركم عند الله أتقاكم) وهذا تأكيد
لقوله تعالى: إِنَّ أَكْرَمَكُو عِندَ اللَّهِ أَنْقَنَكُمْ
(الحجرات ـ 13)
-
والتقوى هي الالتزام بأوامر الله تعالى ونواهيه وهي جماع الخير
کله
وقد علق الله، عز وجل، قبول الأعمال بالتقوى في قوله: إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (المائدة - 27)
-
وجاء معنى هذه الجملة أيضاً في قوله - عالم
الناس أقرؤهم وأتقاهم الله عز وجل
-
-
: (خير
والتقوى هي الميزان الحقيقي عند الله للتفاضل بين الناس فلا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى كما جاء في الآية السابقة وكما جاء في حديث أبي هريرة عن الشيخين: قال: قيل:
يارسول الله من أكرم الناس قال: أتقاهم .. )
48
-