قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٦

كفارة لتلك السيئات. وما أعظمها من نعمة وأسنحها من فرصة، لكي يعود المذنب بالتوبة إلى ربه فيخرج من ذنبه

خالصاً نقياً. وقد وردت أحاديث تبين فضل العمرة، وأجر المعتمر،

من

ذلك ما رواه ابن خزيمة في صحيحه عن

عائشة رضي

الله

عنها، قالت: قلت: يارسول الله، هل على النساء من

جهاد؟ قال:" عليهن جهاد لا قتال فيه: (الحج والعمرة) وما رواه النسائي عن أبي هريرة عن رسول الله

•

،

قال: (جهاد الكبير والضعيف والمرأة: الحج والعمرة) بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول

الله

وعن عبد الله

-: (تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان

الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة جزاء إلا الجنة) رواه

الترمذي فأنت

•

ترى أن

العمرة والحج ينفيان الذنوب بحيث يعود الحاج والمعتمر من تلك الأماكن المقدسة طاهراً من ذنوبه قد غفرها الله له، وهما بمثابة الجهاد الذي هو التجارة الرابحة لقوله

تعالى:

يَنَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُكُمْ عَلَى تَجَرَةٍ تُنْجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وتُجهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُو خير لكن إن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} (الصف)

- YT-

١٦٧ / ٦٠٧