قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٢

لهم

والاستبشار السار. ولكن عدم شعورهم بذلك لا يبيح إنكار تلك الحياة التي يقررها الله سبحانه وتعالى في قوله:

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَتَا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

فَرِحِينَ بِمَاءَ انَّهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ، وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ

خَلْفِهِمْ أَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ) (آل عمران)

ويقول سبحانه وتعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتُ

بَلْ أَحْيَاة ولكن لا تَشْعُرُونَ} (البقرة - 154)

من

وكان الصحابة رضي الله عنهم

-

الشدة

حرصهم على الإكثار

الطاعات وصنوف المبرات يسألون النبي

- عن

الصامت

الله

أفضل الأعمال التي ترضي ربهم عنهم فعن عبادة بن قال: جاء رجل إلى رسول الله - (أي العمل أفضل؟ فقال - عالم: (إيمان بالله وتصديق

-

ـ فقال: يانبي

-

عنه

به وجهاد في سبيله ( .. ) وفي حديث أبي هريرة رضي الله قال: (جاء رجل إلى رسول الله ـ ع ـ فقال: دلني على

-

عمل يعدل الجهاد قال: لا أجده) ثم قال ـ ع ـ (هل

-

تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر) فقال ومن يستطيع ذلك؟ فهذا الصحابي السائل كان يعلم فضل الجهاد ولذا قال دلني على عمل يعدل الجهاد ولكنه أراد أن يدله الرسول - عالم

على عمل

١٨٣ / ٦٠٧