قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٠

الحياة الزاخرة بصنوف الفتن، ومن هنا جاء تبشير الرسول الكريم لنا من خلال هذا الحديث بأعظم بشرى نتوق إليها

جميعا

ألا

وهي محبة الله و الله ورحمته وعطفه

•

ومن خلال أسلوب التشويق والترغيب، يَعِدُ الرسول صلى الله - أصنافا سبعة من الناس بالراحة والأمن

والانشراح، عند الموقف العظيم يوم القيامة حين: وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمَلَهَا وَتَرَى النَّاسَ شَكَرَى وَمَا هُم بِسُكَرَى

ولكنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} (الحج (2)

وهذه الأصناف السبعة ما هي إلا أمثلة ونماذج للإنسان الذي يمر به وضع خاص أو حالة من الحالات التي يصعب عليه تجاوزها بسلام، ولكنه يلتزم فيها بأمر الله ـ عز وجل ـــ فلا

-

يسقط في حبائل الشيطان الذي لا يقدر عليه إلا صاحب العقيدة الراسخة والإيمان العميق المستنير

النبي - الله

لا يقصد بالسبعة

ومما لا شك فيه أن النبي حقيقة العدد وإنما التمثيل. فقد أشار في مواضع عدة إلى نماذج

أخرى من الناس

، أعد

لهم ربهم

هذا النعيم منها قوله عليه

السلام: (من أنظر معسراً أو وضع له، أظله الله في ظله يوم

لا ظل إلا ظله).

* وهذه الأصناف السبعة هي:

أولا ـ الإمام العادل:

١٩١ / ٦٠٧