الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٠الحياة الزاخرة بصنوف الفتن، ومن هنا جاء تبشير الرسول الكريم لنا من خلال هذا الحديث بأعظم بشرى نتوق إليها
جميعا
ألا
وهي محبة الله و الله ورحمته وعطفه
•
ومن خلال أسلوب التشويق والترغيب، يَعِدُ الرسول صلى الله - أصنافا سبعة من الناس بالراحة والأمن
والانشراح، عند الموقف العظيم يوم القيامة حين: وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمَلَهَا وَتَرَى النَّاسَ شَكَرَى وَمَا هُم بِسُكَرَى
ولكنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} (الحج (2)
وهذه الأصناف السبعة ما هي إلا أمثلة ونماذج للإنسان الذي يمر به وضع خاص أو حالة من الحالات التي يصعب عليه تجاوزها بسلام، ولكنه يلتزم فيها بأمر الله ـ عز وجل ـــ فلا
-
يسقط في حبائل الشيطان الذي لا يقدر عليه إلا صاحب العقيدة الراسخة والإيمان العميق المستنير
النبي - الله
لا يقصد بالسبعة
ومما لا شك فيه أن النبي حقيقة العدد وإنما التمثيل. فقد أشار في مواضع عدة إلى نماذج
أخرى من الناس
، أعد
لهم ربهم
هذا النعيم منها قوله عليه
السلام: (من أنظر معسراً أو وضع له، أظله الله في ظله يوم
لا ظل إلا ظله).
* وهذه الأصناف السبعة هي:
أولا ـ الإمام العادل: