الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٤يعيش في المسجد بقلبه وجوارحه ويعيش خارجه بروحه وأخلاقه وتوجيهاته، فالمسجد عنده أكثر من أن يكون مكانا لأداء فريضة الجماعة فقط، وإنما هو مرشد وموجه، يسعى ليجعل من بيئته الكبيرة مسجداً يعيش فيه الناس على مباداء الإسلام الحنيف، إنه لنعم الرجل المبشر بأمانٍ من الروع يوم
الفزع
رابعا
الأكبر حين يفزع اللاهون المبتعدون عن بيوت
-
التحابب في الله
:
الله
تختلف موازين الإسلام للأمور عن موازين غيره، فإذا كان شأن أكثر الناس أن يقيموا علاقاتهم على أساس المصلحة الدنيوية بل ويتبادلون المحبة فيما بينهم على هذا فإن الرسول الكريم ـ يدعو إلى التحابب في الله، ويرفض المقاييس المادية الجامدة، للمشاعر الإنسانية، فيقيم العلاقات بين الأفراد على أدوم لها، ويجعلها في سبيل مرضاة الله تعالى والرغبة
ما هو
-
فيما عنده
•
إن الحب في الله بين المسلمين فريضة من الله لا تقل أهمية عن الصلاة والزكاة والجهاد .. فإن ذلك أبقى وأمتن لبناء المجتمع الرباني الذي يؤلف أفراده أسرة واحدة تربط بين عناصرها مشاعر الود والحب والإخلاص وتزول عنهم كل مظاهر التعصب والحقد والكراهية قال تعالى:
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بعض (التوبة - (71) …
-
11. {1