قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٥

إن التحابب في الله شعبة من شعب الإيمان فعن أبي أمامه

صا الله

- رضي

الله عنه -

عن النبي

عل الله

-

: (من أحب الله

وأبغض الله، وأعطى الله ومنع الله فقد استكمل الإيمان) أخرجه

أبو داود والترمذي وأحمد

ولهذا كله نوه الرسول الكريم بهذه الخصلة فقال:

الله

(المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء) وكما يجب على المسلم أن يحب أخاه المسلم في فإنه يجب عليه أن يبغضه في الله إذا رآه يرتكب معصية من

الله معاصي

المستقيم.

ومن

ويسأل

عز وجل حتى يتوب إلى الله ويرجع إلى الطريق

كان هذا ديدنه، فحري به تعالى أن يظله يوم

عنه

رحمه الله

القيامة

أخرج الإمام الربيع بن حبيب الله ـ من طريق صلى الله أبي هريرة عن النبي - - قوله: (يقول الله تبارك وتعالى يوم القيامة أين المتحابون لأجلي، اليوم أظلهم في ظلي، يوم

-

لا ظل إلا ظلي. رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه بالدموع:

خامسا

الصنف الخامس من المكرمين يوم القيامة رجل اعتزل الناس ليفكر في أمره وفيما قدمت يداه فاستشعر عظمة الله تعالى، وتذكر حقه عليه من الطاعة والعبادة، وحاسب نفسه فوجدها مقصرة في جنب الله، منكرة لجميله إزاء نعمه، زاهدة فيما

11.01

١٩٦ / ٦٠٧