الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٣إرجاع الحقوق إن سهل الله عليه. وما كل هذا إلا لأجل المحافظة على كرامة الإنسان وحقوقه، فلا يتجاسر أحد على ظلمه والنيل منه
•
هذا وينبغي أن يعلم كل أحذ أنه ـ كما أن الحسنات
-
يذهبن السيئات ـ فإن الحسنات لا تقبل مع وجود
-
السيئات وعدم التوبة منها لقوله تعالى:
إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} (المائدة - 27)
فمن لم يكن متقيا فلا ثواب له وتبقى عليه أوزاره
وآثامه وخطاياه، إلا بالتوبة النصوح التي
ذنوبه إلى رحمة الله سبحانه وتعالى
ما يستفاد من الحديث:
تخلصه من
الذنوب تكون بين العباد أنفسهم كما تكون بين العبد
وبين ربه
•
عظم الله تعالى الخطأ في حق العباد
التوبة من الذنب الذي بين العباد إرجاع حقوقهم
إليهم.
لابد لمغفرة الذنب من التوبة بشروطها
التوبة ملازمة للمؤمن الذي مصيره إلى الجنة
•
123
٢١٤ / ٦٠٧