قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٣

إرجاع الحقوق إن سهل الله عليه. وما كل هذا إلا لأجل المحافظة على كرامة الإنسان وحقوقه، فلا يتجاسر أحد على ظلمه والنيل منه

•

هذا وينبغي أن يعلم كل أحذ أنه ـ كما أن الحسنات

-

يذهبن السيئات ـ فإن الحسنات لا تقبل مع وجود

-

السيئات وعدم التوبة منها لقوله تعالى:

إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} (المائدة - 27)

فمن لم يكن متقيا فلا ثواب له وتبقى عليه أوزاره

وآثامه وخطاياه، إلا بالتوبة النصوح التي

ذنوبه إلى رحمة الله سبحانه وتعالى

ما يستفاد من الحديث:

تخلصه من

الذنوب تكون بين العباد أنفسهم كما تكون بين العبد

وبين ربه

•

عظم الله تعالى الخطأ في حق العباد

التوبة من الذنب الذي بين العباد إرجاع حقوقهم

إليهم.

لابد لمغفرة الذنب من التوبة بشروطها

التوبة ملازمة للمؤمن الذي مصيره إلى الجنة

•

123

٢١٤ / ٦٠٧