الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٤في لعن الخمر وأصحابها أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: قال رسول
-
الله الله
-
: (لعن الله الخمر وبائعها ومشتريها وعاصرها
وحاملها والمحمولة إليه وشاربها).
أخرجه الإمام الربيع بن
حبيب - رحمه
الله -
برقم [625] وأخرجه أيضا الترمذي وأبو داود وابن ماجه
وأحمد وابن حبان والحاكم.
التحليل:
نهي
الله تعالى عن كل ضار خبيث، وكل ما يؤدي إلى هلاك الإنسان، قال سبحانه وتعالى:
وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُز إلى التهلكة ك (البقرة – 195)
—
وقال عز وجل في وصف النبي عليه الصلاة والسلام: وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبيت
(الأعراف - 157)
ولا ريب أن الله تعالى إنما يحرم ما في تركه مصلحة للإنسان نفسه وفي فعله مضرة له، لأنه تعالى غني عن مخلوقاته، وهم
إليه فقراء.
وَمَا خَلَقْتُ الجنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن
يُطْعِمُون (الذاريات 56 ـ 57)
-
والله الغني وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء الي (محمد - 38)
124