الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٩لانتهاك ما ستره الناس من عورات ومعايب فقد جاء عن النبي
صلى الله
-
له
قوله: (من) استمع إلى حديث قوم وهم كارهون صب في أذنيه الآنك يوم القيامة) أي الرصاص المذاب. أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود عن ابن عباس اختلاف في بعض ألفاظه
وفي التجسس على المجتمع الامن إثارة للفساد والفتنة بين الناس ففي الحديث الذي أخرجه أبو داود وغيره عن معاوية بن أبي سفيان قال: سمعت رسول الله - له مخاطبا أحد الصحابه: إنك إن اتَّبعت عورات الناس أفسدتهم أوكدت أن تفسدهم. فبئست أمة لا يأمن فيها الأخ أخاه ولا يطمئن
الجار إلى جاره.
ثالثا
التنافس:
-
صلى الله نهى النبي - عال عن التنافس والتكالب على الدنيا، إذ لا أثر للإسلام وللإيمان لدى إنسان همه في الدنيا أن يجمع من حطامها أكبر مما جمع غيره وأن يسبق جاره بكل جديد يباع في السوق، ويجهد نفسه في الحصول على ألفين إذا حصل غيره على ألف. إذا تمكن هذا الطبع من قلب الإنسان يسهل عليه أن يتعدى حدود الله تعالى ويسهل للشيطان أن عمله، ثم يوجد له الأعذار، فتراه يتصيد النصوص التي تناسبه، ليقنع نفسه أنه على صواب
يزين
له