قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٧

والمرأة إلى عورة المرأة وأن يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد وأن تفضي المرأة إلى المرأة في ثوب واحد، فعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - ع - قال: (لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة ولا يفضى الرجل إلى الرجل في ثوب واحد ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد.

وبالرغم من الحملات التي تشن في العصر الحديث ضد اللباس الإسلامي للمرأة فإن بعضا من مفكري الغرب وعلمائه اعترفوا بما لهذا الحجاب من مزية في صون المجتمع من التفسخ والانحلال بل والعذاب الأليم الذي تعيشه المرأة من انتهاك لعرضها واعتداء على شرفها وفقد لحيائها فنظروا إليه نظرة تقدير واستحسان وإعجاب ومن بين هؤلاء الكاتب المعروف هملتون حيث يقول … أحكام الإسلام في شأن المرأة صريحة في توفير العناية برقابتها من كل ما يؤذيها ويمس بكرامتها وينال سمعتها. ولم يضيق الإسلام في الحجاب كما يزعم بعض الكتاب بل إنه تمشى مع مقتضيات الغيرة والمروءة» وقال البروفيسور المعروف فون همر»: والحجاب في نظام الإسلام وتحريم اختلاط النساء بالأجنبي ليس معناه انتزاع بهن وإنما هو وسيلة إلى الاحتفاظ بما يجب لهن من الاحترام والاحتشام وعدم التبذل فالحق إن مكانة المرأة في الإسلام قمينة بأن تغبط عليها

الثقة

147

٢٣٨ / ٦٠٧