الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٠وكل هذه الأفعال محرمة لا يجوز فعلها، حرمها الله
عز وجل ورسوله ـ عليه، قال تعالى: وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} (الإسراء - (33)
وقال سبحانه:
وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَلَكُم بَيْنَكُم بِالْبَطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} (البقرة (188)
وقال:
هو إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ اليَتَمَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا
وسيصلون سَعِيرًا) (النساء (10)
ونحوه من الآيات، وقال رسول الله - علم: (من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين) متفق عليه، وقال عليه السلام: (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)، وكحديث الإمام الربيع عن الغلام الذي جاءه سهم غرب فقتله فقال الناس: هنيئا له الجنة، فقال رسول الله - عال: (لا،
والذي نفسي بيده، إن الشملة التي
خيبر
أخذها من
لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه ناراً)، وقال
المغانم يوم
صلى الله
:
-
له
(أتدرون ما المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم ولا متاع، فقال: (إن المفلس من أمتي مَنْ يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب وضرب هذا، فيعطى هذا من
180