قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٠

وكل هذه الأفعال محرمة لا يجوز فعلها، حرمها الله

عز وجل ورسوله ـ عليه، قال تعالى: وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} (الإسراء - (33)

وقال سبحانه:

وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَلَكُم بَيْنَكُم بِالْبَطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} (البقرة (188)

وقال:

هو إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ اليَتَمَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا

وسيصلون سَعِيرًا) (النساء (10)

ونحوه من الآيات، وقال رسول الله - علم: (من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين) متفق عليه، وقال عليه السلام: (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)، وكحديث الإمام الربيع عن الغلام الذي جاءه سهم غرب فقتله فقال الناس: هنيئا له الجنة، فقال رسول الله - عال: (لا،

والذي نفسي بيده، إن الشملة التي

خيبر

أخذها من

لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه ناراً)، وقال

المغانم يوم

صلى الله

:

-

له

(أتدرون ما المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم ولا متاع، فقال: (إن المفلس من أمتي مَنْ يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب وضرب هذا، فيعطى هذا من

180

٢٧١ / ٦٠٧