الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٩وَأَنِ أَحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ} (المائدة - 49)
-
ولا يكون القاضي حاكما بما أنزل الله حتى يصدر في حكمه عن كتاب الله کتاب الله وسنة رسوله وسنة رسوله ـ ع ـ أو إجماع المسلمين فإن لم يجد اجتهد رأيه وفق المباداء
العامة ومقاصد الشريعة الإسلامية، سالكا في ذلك
الله
مسلك معاذ بن جبل رضي عنه حين بعثه رسول إلى اليمن فعن شعبة قال حدثني
الله
علالالالاللي
أبو عون عن الحارث بن عمرو عن أناس من أصحاب معاذ أن رسول الله - لاله - لما بعثه إلى عن
معاذ
اليمن قال: كيف تصنع إن عرض لك قضاء)؟ قال: أقضي بما في كتاب الله قال: (فإن لم يكن في کتاب الله؟ (فبسنة رسول الله - ع) قال: صلى الله فإن لم يكن في سنة رسول الله -)؟
أجتهد رأيي ولا آلو.
ومن
•
علوية
أسباب العدل المساواة في معاملة الخصوم في
-
المجلس والنظر والسماع. فعن النبي ـ ع ـ أنه قال: إذا) تقاضى إليك رجلان فلا تقض للأول حتى تسمع كلام الآخر فسوف ترى كيف تقضي) فالمتهم في الأصل بريء حتى تثبت إدانته، والعدل
-119 -