قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٨

فالأول كما إذا كان لرجل على آخر دين وطالبه به فصالحه على أن يؤخر عنه ويزيده على دراهمه فهذا صلح أحل حراما وهو باطل لأنه ربا.

وأما الصلح الذي حرم حلالا فكالذي يصالح امرأته على أن لا يطأ ضرتها – زوجته الأخرى ــ فإن هذا ـ من الصلح الذي يحرم ما أحله الله

-

والمهم أنه لابد من أن يكون الصلح في شيء يجوز الصلح فيه. لأن الغرض من الصلح الرأفة والرحمة فإذا كان الصلح على شيء غير جائز شرعا فاتت المصلحة التي يراد تحقيقها من

ذلك

ما يستفاد من الحديث:

1

2

-

-

يدل الحديث على أفضلية الصلح في حال الخصومة والنزاع بدلا من اللجوء إلى قطع النزاع عن طريق

الاحتكام إلى القضاء

إبعاد الناس عن المواطن التي تثير الأحقاد والعداوات

بينهم

العمل على تقوية روابط الأخوة والمودة والمحبة بين أفراد المجتمع المسلم نتيجة الصلح بينهم في حال نشوب

الخصومة

•

198

٢٨٩ / ٦٠٧