الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٦وفيها كذلك تشبه بالكفار .. إذ أن اتخاذ الصور والتماثيل هو من أساليب الكفار، والإسلام يحب أن يكون المسلم متميزاً في أخلاقه وسلوكه، وفي أعماله وتصرفاته .. (وكأنه شامة
بين الأمم
س: ـ هل حرمة اقتناء الصور .. عام على كل الصور؟ أم يستثنى من ذلك ما يكون محل الامتهان؟ أو ما يقطع منها
الرأس، وما يكون رقماً في ثوب؟
ملخص آراء العلماء في ذلك: إذا كانت الصور ذات أجسام فهي حرام قولاً واحداً. وإن كانت رقماً في ثوب .. ففيها أربعة أقوال: بعضهم يجوز مطلقاً - لحديث .. إلا ما كان رقماً
-
في ثوب.
في ذلك
-
-
بعضهم يمنعها مطلقاً - عملاً بعموم الأحاديث الواردة
بعضهم يفرق في الحكم - فإذا كانت الصورة باقية على شكلها وهيئتها .. فالمنع وإن كانت مقطوعة الرأس
فالجواز
وبعضهم يرى أنه إذا كانت الصورة مما يمتهن فالجواز.
وإلا فلا ويستثنى من ذلك لعب البنات.
256
٣٤٧ / ٦٠٧