قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٢

جميعاً، فكان أن تزوج النبي -

-

ـ بعض أزواجه

لمثل هذه الحكم، حيث تزوج سودة بنت زمعة بعد أن مات زوجها، وتزوج أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان وهي في الحبشة مهاجرة إليها فراراً بدينها مع زوجها

عبيد

الله بن جحش فارتد زوجها عن الإسلام ثم مات

علوية

-

صلى الله نصرانياً، فأرسل إليها النبي ـ ع ـ يخطبها يريدها زوجة له بعد أن صارت وحيدة في دار غربة وتزوج صفية بنت حيي بن أخطب رئيس اليهود، فأسلم بإسلامها كثير من قومها، وكذلك جويرية بنت الحارث ابن أبي ضرار تزوجها النبي عليه السلام فأسلم بإسلامها قومها كلهم.

وتزوج زينب بنت جحش بأمر الله تعالى لإبطال عادة

التبني المترسخة في نفوس العرب

عائشة وتزوج تزوجها، وحفصة بنت عمر بن الخطاب لأن أبا بكر

بنت أبي بكر، وهي البكر الوحيدة التي

وعمر

كانا بمثابة وزيرين للنبي

المداخلة لهما

-

صلى الله

-

وكان كثير

و تزوج أولاً خديجة بنت خويلد وعمرها أربعون سنة

وعمره

خمسة وعشرون

لأنه

عليه السلام إنما كان ينظر

إلى العقل والخلق لا إلى الجمال والرغبة النفسية.

272

٣٦٣ / ٦٠٧