قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٥

سقط المتاع، ليُعلم أن المرأة ليست بضاعة تؤخذ وترد متى شاء الزوج، بل هي مكرمة عزيزة لا يحل الدخول عليها إلا

بمهر

ومن حكم المهر في الإسلام:

-

إشعار الزوجة بأنها موضع حب الزوج وعطفه ورعايته، وأن لها منزلة خاصة مبدؤها هذا المهر الذي يمثل بداية الرابطة بينهما.

فيه أمارة على أنه هو الذي سيقوم بتكاليف الزواج وأعباء الحياة، فلتهنأ عيشاً

وتنعم بالاً

المهر يلبي رغبات كثير من النساء ويقضي لهن كثيراً من حوائجهن، بل ويرغب النساء في الزواج، فتدفع

من المجتمعات الرذائل والفساد والضياع.

4 ـ وفي المهر رحمة بالمرأة وستر لها إذ لم يوجب عليها فيضطرها إلى العمل والخروج أمام الأنظار. وهذا الحديث الشريف بيان لهذه الحكم وبيان أن المهر مهما قل فله شأنه الخطير، ألا تراه عليه السلام يقوله للرجل

(هل عندك

من شيء تصدقه إياها) (فالتمس شيئًا غيره)

(فالتمس ولو خاتماً

من حديد (هل عندك شيء من

القرآن) فزوجه بها بما عنده من القرآن

وقد قال العلماء في تفسير هذا الحديث أقوالاً عديدة:

_ YVO_

٣٦٦ / ٦٠٧