الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦فضل سورة الإخلاص
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري أن رجلا سمع رجلا
•
يقرأ قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد .. فلما أصبح غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فكان الرجل
ويرددها
يتعلمها.
فقال رسول الله له: والذي نفسي بيده لأنها تعدل ثلث القرآن
الحديث أخرجه الإمام الربيع برقم «8»
وأخرجه البخاري وغيره.
المفردات
-
-
-
-
سمع رجلا: الرجل هو قتادة بن النعمان .. والسامع هو أبوسعيد
راوي الحديث.
الصمد: المقصود في الحوائج.
كفوا: مماثلا ومكافئاً.
أحد: يعني واحدا ولا يطلق إلا على الله في الإثبات
يرددها: يكررها .. مرة بعد أخرى
غدا على رسول الله: أي سار إليه
16
٣٩٠ / ٦٠٧
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.