الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١كل شيء ثانياً .. وحتى في الذبح وفي القتل
ومن هنا أيضاً سماه النبي ديناً في قوله (ذلك جبريل أتاكم
ليعلكم أمر دينكم) فقد سأله عن الإسلام والإيمان والإحسان .. وأجابه عنها كلها إذن كلها دين .. وكل واحد منها يعتبر من الدين .. والمطلوب من المسلم الوفاء بهذا الدين إسلاماً وإيماناً وإحسانا
ولا يخفى أن تطبيق الإحسان على الأشياء يتم لكل شيء بحسبه وبالطريقة المطلوب فيه
وذلك ما قد يختلف من حال لاخر .. ومن وضع لوضع .. ومن أمر لأمر … وربما من زمان لزمان
فإحسان كل شيء إتقانه وإخراجه على أكمل وجه والإتيان به بصورة تامة .. وعلى الحال الذي يتطلبه ذلك الشيء. فإتقان العبادة مثلا إكمالها وإصلاحها ومراعاة حقوق الله فيها والإتيان بها على الوجه الذي شرعت عليه
-
- وإتقان الصلاة أن تؤدى أداء صحيحاً بجميع هيأتها وأركانها
-
وواجباتها وشروطها.
-
وإتقان الصوم كذلك .. أن يمتنع الإنسان ليس عن الأكل والشرب
وحسب وإنما عن مقاومة جميع المحرمات وكل المنهيات .. وأن يصوم
31