الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧١صلاة الخسوف والكسوف على هذه الصفة
وهنالك أقوال أخرى للعلماء في صفتها، وعدد ركعاتها ربما أخذوها
من ظاهر بعض الروايات
ولكن القول الأول هو المشهور عند جمهور العلماء.
ومعلوم أن قراءة الفاتحة في صلاتي الكسوف والخسوف لابد منه وإن لم يرد مصرحاً به في أغلب الروايات، لأن ذلك كان معلوماً ولا يحتاج إلى ذكر، ولأنه يدخل في قوله «كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي
خداج)
•
وهل يخطب الإمام لصلاة الخسوف والكسوف أم لا. هذا مثار خلاف
بين العلماء
وأصل ذلك ما جاء من أنه - - قام بعد الصلاة فخطب الناس ووعظهم وذكرهم بآيات الله في كونه .. إلى آخره. فهل يعتبر فعله هذا سنة يؤتى بها بعد هذه الصلاة، عند وقوع هذا الحدث كما فعل عليه
السلام.
هذا ما ذهب إليه بعض العلماء.
من
أم أن فعله - الله - في هذا المقام من الخطبة والحديث للناس يعتبر وقائع الحال بسبب موت ولده إبراهيم، وما حصل من إشاعات بين الناس
71