الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦منه شيئًا من السرة فما تحت إلى الركبتين، ومن فعل ذلك مثل أن يلبس ثيابًا قصيرة إلى منتصف الفخذ ولا يغطي كل فخذه إلى الركبة فقد فعل حراما، والله يلعنه ويغضب عليه ويطرده من رحمته، وكذلك الذي ينظر إليه فهو معلون مثله، والله يلعنه ويغضب عليه
صلى الله
سياط معهم
والمرأة التي لا تغطي شعر رأسها، ولا ذراعيها، أو تلبس ثيابًا قصيرة، أو ثيابًا ضيقة، أو ثيابًا شفافة رقيقة، فهي ملعونة، يلعنها الله ويغضب عليها يقول النبي له: «صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساءً كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا.
فهذا النبي قد جعل النساء الكاسيات العاريات من أهل النار، ولا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها. ومعنى كاسيات عاريات»: أنهن يلبسن ثيابًا ولكن قد تكون ضيقة جدًّا أو غير ساترة للجسد كله، أو شفافة يظهر الجسد
منها.
والله سبحانه وتعالى قد أمر المؤمنين بغض البصر فقال: قُل لِلْمُؤْمِنِينَ يَعْضُوا مِنْ أَبْصَرِهِمْ. وأمر المؤمنات بغض البصر فقال: {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَرِهِنَّ، ومعنى ذلك أن الرجل عليه إذا رأى عورة رجل او امرأة أن يغض من بصره، أي يصد عن ذلك ولا ينظر إليه. وكذلك المرأة عليها أن لا تنظر إلى عورة الرجل
•
وقد سئل الرسول الكريم اللهم عن نظر الفجأة، فقال: اصرف بصرك
يعني أن الإنسان المسلم إذا رأى شيئًا بدون قصد، وكان النظر إلى ذلك الشيء