الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٥فعلى المسلم مراعاة هذه الشعائر، والإتيان بها على أكمل وجه
وأحسن حال، من استقرار النفس، وأطمئنان البال، وخشوع القلب
وسكون الجوارح، وانشغال الذهن بأعمال الصلاة. إلى غير ذلك. ومما ينبغي التنبه له هنا هو أن لا يكون تعلم النشء للصلاة قاصرا على تعلمهم لألفاظها، وما يقال فيها في حال الركوع والسجود، والتشهد؛ بل لابد أن يصاحب ذلك أيضا التركيز على هيئاتها وأحوالها، وما يتعلق بذلك من خشوع واطمئنان، وإتقان وأناة، والإتيان بكل عمل في محله، وفي موضعه المخصص له .. وأن يكون ذلك بطريقة عملية متكررة؛ ينشأ عليها الطفل، ويعتادها منذ صغره. وبهذا تزول تلك الظاهرة لدى بعض الناس
"
-
ماير شد إليه الحديث
نهى المصلي عن الهيئات الأربع) إقعاء الكلب - نقر الديك، التفات الثعلب، قعود القرد)
النهي في ظاهره يقتضي التحريم، وبذلك تفسد صلاة من أتى بهيئة من هذه الهيئات
- النهي عن التشبه بصفات بعض الحيوان، لما فيها من منافاة للاداب
والاخلاق.