الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٥فقال له: أفطر فإن رسول الله - قال: لا تستقبلوا رمضان بيوم
من شعبان
•
—
وبالجملة فإن للعلماء كلاما كثيرا في صيام الشك، يدور كله بين الإباحة والكراهية والتحريم.
ومعلوم أن عملية الإمساك في مثل هذا اليوم المشكوك فيه كانت تنطبق على الزمن الماضي، يوم كان الناس وليس لديهم وسائل أخرى للاتصالات. فكان ذلك ما في وسعهم، ومبلغ جهدهم
أما الان، ومع وجود الوسائل التي تجعل العالم كله في متناول السامع والرائي فإن الناس لا يحتاجون البتة لمثل هذا الانتظار. وإنما بعد مضي ساعة واحدة، أو ساعتين من الغروب يكون بإمكانهم أن يعرفوا فيما إذا كان قد ثبت رؤية الهلال أم لا
•
تعليق الصوم بالرؤية في الحديث
ما المراد بتعليق الصوم بالرؤية في الحديث: (صوموا لرويته، وأفطروا لرؤيته) هل يعني ذلك أن كل أحد بعينه مطالب بروية الهلال؟ طبعا لا وإنما يحمل ذلك على الرؤية في الجملة
والمعنى أنه إذا رآه من تثبت به الرؤية يكون ذلك كافيا للاخرين
من تثبت له الرؤية
والعلماء مختلفون: هل يجزئ شاهد عدل لدخوله، ولخروجه عدلان أم
115