الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٣ابن أبي جهل - الحارث بن نفيل بن وهب ـ مقيس بن حبابة - هبار بن
-
سارة
الأسود - قينتان كانتا لابن خطل وكانتا تغنيان بهجاء النبي مولاة لبعض بني عبد المطلب وهي التي وجد معها كتاب حاطب بن أبي بلتعة. ويقال إنهم كانوا ثمانية رجال وأربع نسوة
وهؤلاء دخل بعضهم في الإسلام فيما بعد مثل عكرمة بن أبي جهل وبعضهم قتل مثل ابن خطل هذا
ومجمل قصة ابن خطل أنه بعد أن دخل في الإسلام بعثه النبي صلى الله عليه وسلم لجباية الصدقة وكان معه رجل من الأنصار .. ومعه أيضاً مولى له يخدمه في طريقه وكانوا وهم نازلون في طريقهم أمر ذلك المولى أن يعد له طعاماً ويذبح له تيساً ونام هو ولكنه لما استيقظ وجد أن المولى لم يعد له شيئاً فعمد
إليه وقتله .. ثم ارتد عن الإسلام .. ولحق بمكة وهي دار شرك يومئذ وهنالك اتخذ جاريتين تغنيان بهجاء النبي صلى الله عليه وسلم
—
وبذلك يكون ابن خطل قد ارتكب عدة جرائم في آن واحد .. منها ـــ جريمة القتل وجريمة الارتداد عن الإسلام - ولحوقه بمكة وهي دار شرك ـ واتخاذه جاريتين تغنيان بهجاء النبي له .. أي أنه نفذ أسلوب الدعاية الرخيصة ضد الإسلام
ولما جاء النبي صلى الله عليه وسلم لفتح مكة خرج ابن خطل هذا إلى مكان يسمى (الخندمة) ليقاتل المسلمين على فرس له .. وهذه جريمة أخرى تضاف إلى جرائمه السابقة
153