قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٣

وهنالك بيعة الرضوان، والتي حدثت يوم الحديبية. وجاء ذكرها القران الكريم: (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوقَ أَيْدِيهِمْ) الفتح (10) وجاء في الآية الثانية: (لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ الفتح (18) وجاء في حديث جابر بن عبدالله عند البخاري ومسلم ـ قلت لسلمة ابن الأكوع: على أي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: على الموت وفي حديث زيد بن عبيد عند البخاري ومسلم - قلت لسلمة بن الأكوع: على أي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: على الموت وفي حديث ابن عند الربيع - وجاء فيه قال: جابر وسمعت من الصحابة من

-

يقول: بايعهم على أن لا يفروا

-

-

وهنالك أيضا البيعة على الإسلام، والتي ورد ذكرها في حديث الأعرابي كما جاء في حديث جابر بن عبدالله - عند الربيع وغيره - يقول: بايع أعرابي رسول الله - وأصاب الأعرابي وعك (حمى) بالمدينة فقال يارسول الله: أقلني بيعتي فأبى له رسول الله ـ ـ ثم جاء ثانية، وثالثة، فأبى له، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

إنما المدينة كالكير تنفي خبثها، وتمسك طيبها

هذا مجمل ما جاء بشأن البيعة عن النبي.

في المدلولات الاتية

—

•

-

: ويمكن حصر

ذلك

163