الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨١وغيره قال قال رسول الله ـ
-
كنت نهيتكم عن زيارة القبور فقد
أذن لمحمد زيارة قبر أمه فزوروها فإنها تذكر الآخرة.
-
وفي حديث أبي هريرة ـ عند الجماعة ـ قال زار النبي ـ
-
فبكى وأبكى من حوله فقال استأذنت
قبر أمه
ربي أن أستغفر لها فلم يأذن لي
واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي فزوروا القبور فإنها تذكر الموت.
•
وقد نهى النبي ـ
-
–
-
بعد أمره بالزيارة - عن فاحش الكلام وقبيح
القول أثناء الزيارة) ولا تقولوا هجراً).
لأن هذا الصنع يفوت على الزائر المعاني المتوخاة من الزيارة .. ويبعده عن الغرض المقصود الذي هو التذكر والاعتبار
-
—
فقد جاء في حديث أنس عند الشيخين – أن النبي ـ ع ـ مر بامرأة عند قبر تبكي على صبي لها فقال لها اتق الله واصبري، كما نهى عن الجلوس على القبر كما جاء في حديث أبي هريرة ـ عند مسلم وأبي داود وغيرهما ـ قال قال رسول الله - عالم: لأن يجلس أحدكم على جمرة
-
فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر
-
وفي حديث جابر ـ عند مسلم وغيره - قال: نهى رسول الله - - أن يجصص القبر .. وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه .. وفي رواية (أو يكتب
عليه). وفي حديث أبي مرثد الغنوي - عند مسلم وأصحاب السنن الثلاثة وغيرهم ـ قال سمعت رسول الله - - يقول: لا تصلوا إلى القبور
-
ولا تجلسوا عليها
181