الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٨وكان من ضمن هذه الأمور الاستعاذة من عذاب القبر؛ وعذاب القبر من
أخطر ما يواجه الإنسان بعد مماته، وقد وردت فيه نصوص كثيرة
-
-
-
فعن ابن عمر ـــ عند الشيخين ـــ عن النبي ــ ـ قال: (الميت يعذب في قبره بما ينيح عليه).
وجاء في حديث البخاري في الذي شدخ رأسه بحجر وهو يشرشر شدقه إلى قفاه .. وفيه: فهو يفعل به ذلك إلى يوم القيامة. وقد جاءت الإشارة إلى عذاب القبر في قوله تعالى: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا عُدُوا وَعَشِيَّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا ءَ الَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ)
غافر (46). - وجاء في حديث زيد بن ثابت عند مسلم - أن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافئوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي
أسمع منه.
دائم التعوذ منه
ولخطورة الابتلاء بعذاب القبر، فقد كان النبي ـ ففي حديث البخاري قالت عائشة: فما رأيت رسول الله ـ ه ـ صلى
صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر
•
-
-
وفي حديث الباب - أن النبي - - كان يعلم أصحابه: (اللهم إني
أعوذ بك من عذاب القبر)
-
ولاشك أن هذا تعليم لأمته أيضا من باب القدوة والاتباع.
188