الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٠ه فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ) الشورى: (7)
وفي القرآن الكريم صحائف مشرقة في ذكر النار وأهوالها، وحال الأشقياء فيها، وما يلاقون فيها من عذاب أليم
فَأَمَّا مَن طَغَى وَاثَرَ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى) - النازعات
(39 - 38 - 37)
-
- وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمَّهُ هَاوِيَةٌ وَمَا أَدْرَنَكَ مَاهِيَة نَارِحَامِيَةٌ)
القارعة 8 - 9 - 10 - 11).
-
- يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ (التوبه (35)
خُذُوهُ فَعَلُوهُ - ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ - ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ
ذراعًا فَاسْلُكُوهُ) الحاقة (30 - 32)
ولذلك كان النبي -
أصحابه الاستعاذة منها
-
دائم الاستعاذة من النار وعذابها وكان يعلم
وكأنه بذلك ينبه أمته لتكون يقظة في حياتها، واعية لما يصدر منها من أعمال غير غافلة عما يرتقب كل إنسان في الدار الآخرة من مآل فهو ـ ماترك خيرا إلا دل أمته عليه، وماترك شرا إلا حذر أمته منه ومن
-
عواقبه
وفي حديث أبي هريرة - عند مسلم – أن النبي ــ قال: (ناركم هذه التي يوقد ابن آدم جزء من سبعين من حر جهنم
ثم تأتي الفقرة الثالثة في الحديث
19.