الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٥التحليل كان هذا النوع من النكاح من الأمور الشائعة عندهم في الجاهلية .. إذ كان يعمد أحدهم فيقول للاخر: شاغرني وليتي بوليتك: أي عارضني
جماعاً بجماع.
وبما أن هذا النوع من النكاح فيه شيء من البخس والظلم للمرأة
لأنه خال من المهر الذي هو حق للمرأة.
-
-
ولأن بضع هذه صار صداقاً للأخرى
علاوة على ما قد ينشأ من جراء هذا الترابط من مشاكل في العلاقات الأسرية والعائلية قد تتعدى من إحدى الأسرتين إلى الأسرة هذا الزواج المتداخل والمتشابك
الثانية بسبب وحيث إن الإسلام جاء ليطهر تلك المجتمعات من مثل هذه اللوثات والمفاسد الاجتماعية … وليبعدها عن تلك التقاليد والعادات الضارة والتي تسبب الغبن والحرج والظلم للناس
•
وحيث إنه جاء ليقيم مجتمعاً آخر تسوده العدالة الاجتماعية وتحكمه المباديء والأسس الحكيمة الرحيمة .. وينشأ الناس فيه على المودة والتالف بعيدين عن كل ما يكدر صفو الحياة من ظلم وفساد وشقاق .. وغير ذلك من سائر الأمراض الاجتماعية.
لذلك فقد حرم الإسلام هذا النوع من الزواج وأبطل هذه العادة بطريقة حاسمة) لاشغار في الإسلام) .. وجعل .. الطريقة التي يتم بها عقد الزواج تقوم على الوضوح التام والمصارحة الكاملة حيث لالبس ولاخفاء.
195