قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١١

وحينئذ لم يجد جماعة اليهود بدا من الاعتراف بعد أن فشلوا تغطية الأمر مرتين .. مرة بقولهم: نفضحهما ويجلدان … ومرة بوضع القارئ يده على آية الرجم

فقالوا: صدق يا محمد فيهما آية الرجم .. وهكذا اعترفوا بالحق وبالحقيقة على مضض. بعد الجهد الجهيد .. وبعد ذلك اللف والدوران

-

-

وبعد محاولات وإصرار عنيد من أجل طمس الحق وإخفاء الحقيقة وهنا أمر النبي ـ ـ بالزانيين فرجما تنفيذا لحكم الله فيهما وإحقاقاً للحق وإبطالاً لباطل اليهود وذلك بعد أن دعا النبي ـ ه ـ بالشهود فشهدوا كما جاء في رواية

-

جابر ـــ عند أبي داود ــــ (قدعا النبي ــ ـ بالشهود فجاؤا أربعة فشهدوا أنهم رأوا ذكره في فرجها مثل المرودة في المكحلة) وكان هؤلاء الشهود منهم كما جاء في بعض طرق الحديث) قال اتوني بأربعة منكم فجاؤا بأربعة وشهدوا أنهم رأوا ذلك)

ثم يقول ابن عمر راوي هذا الحديث وكان شاهداً لعملية الرجم أنه رأى ذلك الرجل الزاني يجافي عن المرأة أي يقيها ويمنع عنها الحجارة هذا ملخص هذه الحادثة

ومن الأحكام المتعلق بهذا الحديث .. رجم أهل الكتاب .. فالنبي ـ - قد رجم هذين اليهوديين .. والحادثة ثابتة .. لكن بعض العلماء يشترطون الإسلام أي أنهم يرون أنه لابد في المرجوم أن يكون مسلماً وأن الإسلام شرط في الإحصان .. فلا يرجم غير المسلم عند هؤلاء.

211