الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٦فالمسلم الصادق الإيمان عليه أن يتبع أمر رسوله فلا يحلف بغير
الله تعالى، لأن من حلف بغير الله فقد ساواه بالله، وهذا شرك بالله لا يجوز
وعلى كل أحد أن يضبط لسانه عن مثل ذلك لأن الكلمة الواحدة قد تدخل الإنسان
النار، نسأل الله أن يعيننا منها
•
ما يؤخذ من الحديث:
1 - النهي عن الحلف بغير الله.
2 - عدم اللجوء إلى الحلف إلا في حالات الضرورة.
- 76 -
٧٦ / ٦٠٧
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.