الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٣أكلت منه، فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه، أي أخرج ما دخل
في بطنه.
وفي بعض الروايات عن أبي بكر رضي الله عنه أنه أدخل إصبعه في فمه وجعل يقيء حتى كادت نفسه أن تخرج ثم قال: اللهم إني أعتذر إليك مما حملت العروق وخالط الأمعاء.
والخراج: شيء يفرضه السيد على عبده يؤديه إليه كل يوم مما يكتسبه
العبد، وباقي كسبه يأخذه. والكهانة ادعاء علم الغيب
•
ويروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه شرب من إبل الصدقة
غلط وأدخل إصبعه في فمه فقاء
ويروى عن بعض العلماء أنهم كانوا لا يتكئون على جُدُر الطين حتى لا يلصق شيء من الطين في ملابسهم لا لئلا تتسخ ملابسهم، ولكن لأن ما يلصق من الطين في ملابسهم من أموال الناس فهذا هو الورع في الدِّين، وهذه هي مخافة الله، فرحم الله تلك الأبدان.
ما يستفاد من الحديث:
1 - لا يجوز أخذ مال الغير بغير طيب نفسه
2 - عقوبة من يظلم الناس حقوقهم خلوده في نار جهنم.
3 - ما حرم كثيره فقليله حرام.
- AT-