قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨

الله ورسوله أعلم! قال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا الخمس من الغنائم وقال عليه السلام: (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به

إن الإيمان والإسلام في الفهم الشرعي مترادفان ومتلازمان

الله

لا فرق بينهما. أخرج البخاري ومسلم عن أنس ـ رضي أنه قال: قال رسول الله - الله: (لا يؤمن

عنه

-

أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) وعن أنس أيضا عند البخاري ومسلم وغيرهما: ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يجب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن


الله

يقذف في النار) وفي الصحيح عن أبي هريرة ـ رضي: (والذي نفسي

عنه

-

قال: قال رسول الله - عال

-

بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده

والناس أجمعين)

ومن هنا فلا يُقبل إسلام خلا من اليقين كما لا يقبل إيمان تجرد عن الخضوع لله. فالإيمان المعتبر هو الاعتقاد المقترن بالسمع والطاعة، والتطهر من الجحود والاستكبار عن أمر الله تعالى فقد أنكر الله عز وجل على الذين يفرقون بين القول والعمل، فقال: وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ

٩٩ / ٦٠٧