الإباضية في المغرب العربي أحمد إلياس حسين [دارس عن الإباضية]

الإباضية في المغرب العربي لأحمد حسين

الجزء ١ · صفحة ٣١

2) علي يحي معمر الاباضية بين الفرق الاسلامية ص262.

(3) كانت مهمة مجلس الشور إعادة الامامة في سياسته ومراقبته .

(4) الدرجيني ، الطبقات ج1 ص47.

(5) علي يحي معمر الاباضية بين الفرق الاسلامية ص258ــ 262.

(6) اتت الفتوى لصالح عبد الوهاب تنص على ان ليس من سيرة المسلمين ان يجعلوا شرطا" في الامامة بان لا يقضي الامام امرا دون جماعة . الحارثي العماني ، مرجع سابق ص154.

(7) علي يحي معمر الاباضية بين الفرق الاسلامية ص262.

(8) الدرجيني ، الطبقات ج1 ص 49ـ51 ، 95 الشماخي ، السير ص 222، 262 ،272 ، ابن غزاري المراكشي ج1 ص197.

الأباضية بعد سقوط الدولة

لم تقتل الضربة التي اصابت الأباضية في تيهرت من قبل العبيديين بل بثت الروح في دولتهم فنظموا معارضتهم من داخل تيهرت وذكر ابن عذارى أنهم انتصروا على الوالي الشيعي وقتلوا أكثر اصحابه وكانوا الف فارس " لكن عززت الدولة العبيدية موقفها وارسلت اليهم اعداداً عظيمة وخلق لا يحصى كثرة " تمكن من انزال هزيمة قاسية بالباضية بالمدينة وقتل الالوف من سكانها (1) .

أدت هذه الهزيمة الى هجرة جماعات كبيرة من الأباضية جنوبا فاستقروا في ورجلان بعيدا" عن قبضة الشيعة فورثت ورجلان الحضارة الرستمية في المغرب الاوسط وعمروا منطقة سدراته الواقعة الى الجنوب من ورجلان بسبعة اميال فظهرت القرى العظيمة التي عرفت باسم السبع مدن (2) وصف الادريسي سكانها بانهم " قبائل مياسير وتجار أغنياء "(3).

اما أباضية منطقة طرابلس فقد حاولو مقاومة الشيعة وتقدمو حتى حاصروا طرابلس ولكنهم انهزموا من الشيعة عام 218 هـ / 910م (4) وتركز الأباضية بعدها في جبل نفوسة حيث اكتفت الدولة الشيعية بكسر شوكتهم وقبولهم السيادة الاسمية فقط فكان اهل الجبل يختارون من بينهم من يقوم بامرهم له نفس صلاحيات الامام ولكن دون ان يطلق عليه اللقب .

٣١ / ٤٣