كتاب السير سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

كتاب السير

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

للصواب.

باب في بيان الصدقة وفضلها وسبلها

وقال أيضاً من تصدق على من يدعي الإسلام على وجه الإسلام. (2) كمن تصدق على مسلم عنده، ومن تصدق على مسلم عنده (3). كمن تصدق على مسلم عند الله ومن تصدق على مسلم عند الله (4) قليلاً أو كثيراً، ولو مقدار ما يضع عليه ضرسه أطعمه الله من ثمار الجنة وأسكنه فيها أبداً.

وقيل: من تصدق على مسلم بدرهم خير ممن تصدق بألف درهم على غيره (1).

وقال أيضاً من أنفق من ماله في طلب العلم أو في

(1) لأنه (المسلم) يستعين بما نتصدق به عليه على الطاعة والعمل الصالح المفيد، فيكون نفع صدقتك أدعى المثوبة في الآخرة إذ يلحقك ثواب عمله، مع استفادة صلاح في الدنيا لأن المسلم لا يفعل إلا خيراً.

المعز بالإنتقال إلى القاهرة طلب من أبي خزر مرافقته بدعوى

يريد

يضمه إلى جانبه خوفا أن من

يثور

(2) هو أبو وحين هم أنه لا يستغنى عن علمه ومشورته، لكنه عليه من جديد في غيابه، وهو من هو من ذيوع الصيت وقوة المكانة والشخصية في قومه فوافقه ابو خزر على الرحيل ليعيش بقية أيامه في مصر عيشة رغد وهناء، هذا، وقد ترجم له الدرجيني في طبقاته. ص 340 وما بعد.

متروك.

1.2