كتاب السير سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

كتاب السير

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

مثوبة) يصيبه وإن كان الحديث، أو ما رآه غير صحيح (سنداً أو متنا) فيصيبه ذلك (الأجر) ضعفين (2). وقد وقعنا على مثل ذلك في كثير من الكتب.

وكلام آخر عن آخر الزمان، وغربة أهل الحق فيه

وقال الشيخ أيضاً: المؤمن في آخر الزمان المعالج لنفسه (3). خير من سبعين مثل أبي بكر وعمر (4).

وقال أيضاً من حقر أهل زمانه، لو أدرك أبا بكر وعمر لحقرهما (1).

وقال أيضاً: يأتي على الناس زمان يتدافع فيه الناس الإسلام فيزعم هؤلاء أنه عند هؤلاء ويزعم هؤلاء أنه

(1) ذلك أن من الناس من تطبع بالنقد من أجل النقد واللجاج، والتجريح وإحصاء سقطات الكرام وزلاتهم دون أن يقدم هو نفعا أو نقدا بناء، هذا الطبع المنبوذ استحكم في نفوسهم، فحقروا علماءهم وأفاضلهم، وأهل زمانهم ولو أدركوا أولي الفضل الأول الحقروهم أيضا.

(2) ذلك أن الإسلام لم يعد عندهم سوى انتسابا وادعاء يمثل شعارات جوفاء، الأمر الذي جعله خارج منهم كلهم». (3) رواه ابن ماجه عن أبي هريرة وأنس.

1.7