كتاب السير سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

كتاب السير

الجزء ١ · صفحة ٤٤

وقال أيضا: العلم يحتاج إلى السياسة ما لا تحتاج السياسة إلى العلم (1)).

وقال أيضا: احفظوا مجالسكم وصونوها، ولا تخلطوها بلهو ولا بلغو ولا بضحك لئلا تمجه القلوب.

وقال أيضا: على العالم أن يعبد الله بكتمان علمه، ما لم يحتج إليه فإذا احتيج إليه فلا يسعه كتمانه، فإن كتمه أهله فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» (2).

،

وقال أيضا: أول العلم الصمت، وحسن الإستماع

إليه، ثم الحفظ والرعاية».

وقال أيضا: العلم كثير، والعلم المعمول به قليل.

(1) تلك السياسة التي اصطلحنا عليها حديثا بطرق البيداغوجيا في التربية والتعليم، وما استحدث من مناهج وتراتيب لبرمجة توزيع مواد العلم على مستويات تناسب كل سن، وتصلح لكل طور تبعا لنمو المتعلم ونضج مكانته، ولعلك خبير بما استحدثناه من تعلم أساسي ذي الأطوار الثلاثة والمستوى الثانوي والجامعي؛ هذه ترجمة لما قصده أبو زكرياء بلغة العصر. (2) ويعضد قوله ذاك آية من كتاب الله عز وجل: (ان) الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب، أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون)، (البقرة: 159).

44