كتاب السير سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

كتاب السير

الجزء ١ · صفحة ٤٧

وقال أيضا اتقوا الله في علمكم، ولا تكونوا جبابرة العلم (1)، ولا تتعلموا إلا لوجه الله، والعمل به طلبا (2) للنجاة واحذروا أن تطلبوه لتستأكلوا به الأغنياء

ولتستخدموا (3) به الفقراء.

وقال: إياكم والأكل بالدين.

وذكر حديث رجل في زمان بني إسرائيل كان يتعلم عند موسى بن عمران حتى صار عالما (4)، فرجع إلى الله قومه فقام فيهم يفتي ويروي عن نبي موسى، ويقول في فتواه: هذا ما قال أخي موسى،. ولم يزد على ما قال ولم ينقص منه، فقام في قومه زمانا على حاله، ثم مسخه الله أرنباً فحار قومه في أمره (5) رجل عالم حل به ما يرون، حتى بلغ أمر ما أحل الله به إلى موسى، فقال لهم (موسى) أكان هذا؟ فقالوا له: كان يا نبي الله فطلبه (6)، فأتوا به إليه فوجده على الحالة التي ذكروها له، فأمسكه

(1) استعلاء، أو اتخاذ العلم مطية للتضليل، وغمط الحقوق، فذاك المكر

والجبروت. (2) جاء طالبا في (أ). (3) وتخادموا في (ب).

(4) سقط صار من (ب)

(5) سقطت أمر من

(6) فطلبوه في (ب)

(i)

47