كتاب السير
الجزء ١ · صفحة ٥٦إِنَّ الَّذِينَ
يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَأَهْدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيْنَهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَبِ أُولَتَبِكَ يَلْعَهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَهُمُ النَّعِنُونَ
(البقرة: 159)
وقوله: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا
بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِلْ بِهِ سُلْطَنَا وَ أَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (الأعراف: 33) (1)
}
(33)
وقيل عن الشيخ أبي محمد عبد الله بن مانوج): من العلماء من يقول إذا أحس (2) الرجل نقصانا في عقله بكبر أو مرض أو علة فلا يفتي (في) العلم وقد أخذت أنا (أبو
محمد) بذلك القول.
وقيل عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: يأتي على الناس زمان يتغاير فيه العلماء كتغاير (من الغيرة)
الضرائر، وذلك كله من حب الدنيا (3).
(1) إن ما أثبتناه ها هنا من بداية هذا الباب لم نجد له أصلا في النسخة (ب)
(2) حسب في (أ).
(3) كل يجب أن يرجع إليه، وأن تكون الكلمة له تصدرا وسمعة.