كتاب السير
الجزء ١ · صفحة ٦٨ما عدم من الدين من بدء الدنيا إلى انقضائها، واشتركت ( … ) أوزاره مع قتلة الأنبياء، والعلماء، والعباد الصالحين (1).
وقال أيضا العلماء كالخيل إذا لم تكن فيهم الخشية (2) فأي شيء يردهم؟ وهذا في العلماء وكيف (ب) تردهم غيرهم؟
الناس وآخر الزمان)
وقال أيضا: إنما ينبغي للمؤمن أن يوجد في ثلاثة مواطن: إما، مسجد يذكر الله فيه، أو يعمل خيرا، أو يسمعه أو يتعلم الخير، أو يأمر بالخير أو يعلمه أو في ضيعنه ساعيا لمعاشه، أو في قعر بيته هاربا مما لا يعنيه،
مشتغلا بما يعنيه.
وقال أيضا ما أرى حياة من أحياه الله في هذا الزمان لشيء يصلح (3).
(1) ترهيبا وتهديدا منه، وقد قيل كذلك ويل لمن ماتت على يده السنن»، فكأنه كان سببا لقطع الدين حين ضاع من يديه دون أن: ينتصر لدين الله عز وجل.
(2) عن الأمراض التي تحدثنا عنها. (3) وقد يصلح لكثير، برغم الفتن والهوالك، ولا تزال طائفة، وروي لن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم» (رواه البخاري).
68