كتاب السير
الجزء ١ · صفحة ٦٩وقيل عن الشيخ: إنه قال: لا يؤخر الله إلى آخر الزمان إلا شر الناس (1).
وقيل عن جابر بن زيد (2) رضي الله عنه: لو أراد الله بنا خيرا لجعلنا في زمان الخير يعني زمان الوحي، وقد أدرك (هو) من أدرك الوحي، وأخذ عن أصحاب النبي
(1) ولأجر المستمسك بالحق العاض عليه بالنواجد في ذلكم الزمان أيضا أجر سبعين من الصحابة والسابقين.
(2)
هو
جابر بن زيد الأزدي ابو الشعثاء، ولد لسنتين بقيتا من. خلافة (أي سنة 21 هـ) ومات سنة 96 هـ، في رواية الشماخي، وفي رواية أخرى سنة 93 هـ، تابعي من أهل البصرة، وأصله من عمان، وصفه الشماخي بأنه: «بحر العلم وسراج الدين أصل المذهب وأسه .. صاحب ابن عباس رضي الله عنه، وكان أشهر من صحبه وقرأ عليه، وينقل الدرجيني عن اياس بن معاوية قوله: «لقد رأيت البصرة، وما بها مفت غير جابر بن زيد ويصنفه الدرجيني ضمن علماء الطبقة الثانية (100 - 50 هـ)
وفي حاشية الجامع الصحيح، أنه لما مات جابر، وبلغ خبر وفاته أنس بن مالك، قال: مات أحكم من على ظهر الأرض، وفيه أن جابرا مات في سنة 93 هـ، وذكر صاحب تذكرة الحفاظ قول عمرو بن دينار: ما رأيت احدا أعلم بالفتيا من جابر بن زيد، وكذلك روي عن ابن عباس قوله: تسألوني عن شيء وفيكم جابر بن
زيد.
وقد ذكر صاحب التذكرة أن جابرا توفي في سنة 93 هـ، ولكنه أورد أيضا قولا للواقدي ولابن سعد بأنه مات في سنة 103 هـ، راجع سير جابر في حاشية الجامع الصحيح على مسند الإمام الربيع بن حبيب للشيخ عبد الله بن حميد السالمي (ص 8 - 7)، طبقات الدرجيني (205/ 2 - 241)، سير الشماخي (ص 71 - 72). (هذه الترجمة
تجدها في كتاب سير الأئمة وأحبارهم من تعليق للمحقق، ص: 97)،، م. س.
??