كتاب السير
الجزء ١ · صفحة ٧١وقال أيضا: من كان يحضر مجالس الذكر، حرمت عليه مجالس الدنيا كلها، فلا ينبغي للرجل أن يكون مثل الذباب، بين العطارين وبين الجزارين، مرة يكون على الرياح الطيبة ومرة يقع على الفرث والدم والنتن، هذا مثال لمن يحضر جماعة الخير ثم يحضر مجالس الشر، مرة في الخير، ومرة في الشر.
6
قال أيضا من يخلط الخير والشر كمن يطحن للريح
(1)
(1) لأن ما يجمعه من حسنات في مجالس ذكر وخير يحبطها بحضور مجالس شر وسوء، وإذن لصار ممن خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا لا تدري ما الله فاعل به.
VI
٧١ / ١١٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.